تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه. (حيدرة) اسم للأسد

- كانت مدة حصار النبي صلى الله عليه وسلم لخيبر شهرًا كاملاً.

كانت نتيجة المعركة في غزوة خيبر: قتل من اليهود (93) رجلاً، وسبيت النساء والذراري، واستشهد من المسلمين (20) رجلاً.

- المرأة التي وقعت في السبي صفية بنت حيي.

- تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وجعل عتقها صداقها. صحيح مسلم (1365)

وتزوجها صلى الله عليه وسلم في طريق عودته إلى المدينة.

المرأة التي حاولت قتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهودية زينب بنت الحارث. شرح النووي (14/ 179)، فتح الباري (7/ 497)

حيث أهدت له شاة مشوية مسمومة. صحيح البخاري (2617). وضعت له السم في الذراع؛ لأنها علمت أنه يحب الذراع. فتح الباري (6/ 272)

- لم يقتلها النبي صلى الله عليه وسلم أولاً، ثم لما مات بشر بن البراء قتلها. زاد المعاد (3/ 298)

تم الاتفاق بين الطرفين: بالنسبة للأراضي والنخيل دفعها لهم الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يعملوا عليها ولهم شطر ما يخرج منها.

أن ينفقوا من أموالهم على خدمة الأراضي.

وتم الاتفاق على أن بقاءهم بخيبر مرهون بمشيئة المسلمين، فمتى شاؤوا أخرجوهم منها.

وقد أخرجهم عمر بن الخطاب إلى تيماء وأريحاء، استنادًا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم في مرض موته: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب).

- قدم جعفر بن أبي طالب على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومعه الأشعريون عبد الله بن قيس وأصحابه، وكان فيمن قدم معهم أسماء بنت عميس. زاد المعاد (3/ 294)

- في هذه الغزوة حرمت لحوم الحمر الأهلية.

همسات عطره · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسات عطرهص ٣٤