تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- جاء أحد المشركين راغبا في القتال مع المسلمين فرده النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: لا أستعين بمشرك، فأسلم الرجل ثم قاتل.

-بعد ان استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالقتال ورأى حرصهم على السير للعدو وقتالهم، سرّ بذلك وقال: (سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم).

-أنزل الله عليهم النعاس ليلة القتال وهذا من منن الله عليهم. قال تعالى: (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ).

من فوائد نومهم: أ- زوال الرعب من قلوبهم. ب- تقويتهم على القتال.

- الفارس الوحيد بين الصحابة هو المقداد على فرس أبلق.

شارك النبي صلى الله عليه وسلم في القتال.

ففي مسند الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه قال: (لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا من العدو، وكان من أشد الناس يومئذٍ بأسًا). مسند أحمد (2/ 64).وروى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يتقدمنّ أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه). صحيح مسلم (1901).

قال ابن كثير: (وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالاً شديدًا ببدنه، وكذلك أبو بكر الصديق، كما كانا في العريش يجاهدان بالدعاء والتضرع، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال، وقاتلا بالأبدان جمعًا بين المقامين الشريفين).

كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في أرض المعركة جعل يشير بيده: هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان إن شاء الله). مسند أحمد (1/ 117)

قال عمر: (فوالذي بعثه بالحق، ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله). صحيح مسلم (2873).

خرج ثلاثة من المشركين وثلاثة من المسلمين للمبارزة، من المشركين: عتيبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة.

همسات عطره · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

همسات عطرهص ١٣