تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن شوذب عن كثير أبي سهل، قال: يقال أهل الأهواء لا حرمة لهم. (1)

وعن عبد الصمد مردويه، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: المؤمن يقف عن الشبهة، ومن دخل على صاحب بدعة فليست له حرمة، وإذا أحب الله عبدا وفقه لعمل صالح فتقربوا إلى الله يحب المساكين. (2)

وعن عبد الله ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن عطاء الخراساني قال: ما يكاد الله أن يأذن لصاحب بدعة بتوبة. (3)

وعن عبد العزيز ابن أبي رزمة قال: قال عبد الله بن المبارك: صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن ادهن كل يوم ثلاثين مرة. (4)

وعن ابن شوذب قال: سمعت عبد الله بن القاسم وهو يقول: ما كان عبد على هوى تركه إلا إلى ما هو شر منه، قال: فذكرت ذلك لبعض أصحابنا فقال: تصديقه في حديث عن النبي @: "يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يرجعون إليه حتى يرجع السهم على فوقه".

وعن أيوب قال: كان رجل يرى رأيا فرجع فأتيت محمدا فرحا بذلك أخبره فقلت: أشعرت أن فلانا ترك رأيه الذي كان يرى؟ فقال: انظر إلام يتحول؟ إن آخر الحديث أشد عليهم من الأول وأوله: "يمرقون من الدين" وآخره: [ثم لا يعودون] وهو حديث أبي ذر أن النبي $ قال: "سيكون من أمتي قوم يقرؤون القرآن ولا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة".

(1) اعتقاد أهل السنة (278).

(2) اعتقاد أهل السنة (281).

(3) اعتقاد أهل السنة (282).

(4) اعتقاد أهل السنة (283).

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٢٩٠