تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: "من ذب" قال المناوي أي من دفع، "عن عرض أخيه"، زاد في رواية لمسلم "بالغيبة" قال الطيبي: هو كناية عن الغيبة كأنه قيل من ذب عن غيبة أخيه في غيبته وعلى هذا فقوله بالغيبة ظرف ويجوز كونه حالاً (كان حقاً على اللّه أن يقيه) وفي رواية أن يعتقه "من النار" زاد في رواية ﴿وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾ قال الطيبي: هو استشهاد لقوله كان حقاً إلخ وفيه أن المستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا بأن ينكر بلسانه فإن خاف فبقلبه فإن قدر على القيام أو قطع الكلام لزمه وإن قال بلسانه اسكت وهو مشتهٍ ذلك بقلبه فذلك نفاق، قال الغزالي: ولا يكفي أن يشير باليد أن اسكت أو بحاجبه أو رأسه وغير ذلك، فإنه احتقار للمذكور، بل ينبغي الذب عنه صريحاً كما دلت عليه الأخبار.

??????

الفصل الخامس

صحبة الأخيار والتشبه بهم

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٢٤٢