تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرورة إعادة الأمة إلى ما جاء به الرسول ﷺ علمًا وعملًا

قال الشارح رحمه الله: [ومنها: ضرورة الأمة إلى ما جاء به رسول الله ﷺ علمًا وعملًا بما يدل عليه الكتاب والسنة].

لأن العقل لا يستطيع أن يستقل بالهداية، ولا أن يعرف الطريق الذي يوصل إلى السعادة، ويكون فيه طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله، فلا بد من الرسالة، فالناس في أمس الحاجة إلى رسالة الرسول، أكثر من حاجتهم إلى الأكل والشرب، والأكل والشرب غايته إذا تركه الإنسان أن يموت، والموت ليس هو الشقاء، بل الشقاء أن يموت الإنسان على غير الإسلام، على غير ما جاء به الرسول ﷺ، فهذا هو الشقاء في الواقع.

إذًا: تكون الضرورة إلى معرفة رسالة الرسول ﷺ أشد من الضرورة إلى الأكل والشرب وما يشابهه من الضروريات التي لا يمكن أن يستقيم أمر الإنسان بدونها، فهو أمر ضروري جدًا؛ لأن به سعادة الإنسان، وإذا فقده شقي، [فإن ضرورة العبد إلى ذلك فوق كل ضرورة].

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٥٨ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٥٨ · ص ١٦