تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوب توحيد الله وتعظيمه

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر:٦٧]].

هذا الباب هو آخر الكتاب، أراد المؤلف أن يختم كتابه بذكر توحيد الأسماء والصفات صراحة، وقد سبق أن كل الأبواب التي ذكرها بعد قوله: (باب: ما جاء في احترام أسماء الله) تتعلق بتوحيد الربوبية، وهنا أراد أن يختم بتوحيد الأسماء والصفات.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٣٥ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١٣٥ · ص ٢