تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب قول الله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [فصلت:٥٠].

قال مجاهد: هذا بعملي وأنا محقوق به.

وقال ابن عباس: يريد من عندي.

وقوله: ﴿قَاْلَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾ [القصص:٧٨] قال قتادة: على علم مني بوجود المكاسب.

وقال آخرون: على علم من الله أني له أهل.

وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف].

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١١٤ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١١٤ · ص ٢