تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤)

باب الإيمان بنعيم القبر وعذابه

قال الله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة». متفق عليه (١).

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - ﷺ - قال: «إن أهل القبور يعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم». متفق عليه (٢).

* * * * *

(١) البخاري (رقم ١٣٧٩)، ومسلم (رقم ٢٨٦٦).

(٢) البخاري في الدعوات، باب التعوذ من عذاب القبر، ومسلم (رقم ٥٨٦).

المنهج الصحيح · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهج الصحيحص ٢٨