تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لماذا قلت : شذوذه وأخطاؤه ؟

هو شركة تنقيب عن الزلات والهفوات والأقوال المرجوحة والفتاوى الشاذة : يستقطب بها أناساً " يريدون الحق " ولكن يريدونه تبعاً لأهوائهم ﴿ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ﴾ لا يطلبون ورعاً بل رخصاً يوفقون بها بين الدين وأهوائهم . ومن حمل شاذ العلماء حمل شراً كبيراً.

فيأتيك بالفتوى الشاذة يظللها لك بـ " قال محمد بن الحسن قال عطاء قال أحمد قال سفيان : يسندها لك لتستسيغها ويكمم بأسانيده المظلمة أفواه المعترضين والمنكرين : فهذه شيطنة .

وينقل لك أموراً عن بعض من يجوز عليه الخطأ ممن عهد عنهم الرجوع عن الخطأ حال تبينه :

فيأخذ من أبي حنيفة جواز أخذ الربا من الكافر الحربي .

ويأخذ من الشافعية قصر الزكاة على الذهب والفضة دون العملة الورقية بل قبل وجودها .

ويأخذ من الشيخ العدوي جواز صلاة الرجل مغموساً بالنجاسة .

ومن غيره الصلاة وهو مكشوف الجسد إلا من السوأتين فقط لمن يعتقد جواز ذلك .

ويأخذ من الشيخ عليش أن الله هو الذي أعان الكافر على كفره ومن الرازي أن العبد مجبور في صورة مختار .

ويأخذ من المعتزلة التأويل كاعتقاد استيلاء الله على العرش .

ويأخذ من بعض الفقهاء الأحناف جواز الحيل ( الشرعية ) على الله .

ويأخذ من بعضهم جواز أن تخرج المرأة متزينة متطيبة .

ويأخذ من الصوفية جواز الاستغاثة بغير الله والتبرك عند القبور، والزيادة على ما شرعه الله في الدين .

ويأخذ من الرفاعية جواز بيع العقارات في الجنة وإطفاء الأنوار عند الخلوات وعند أخذ البيعة .

ويأخذ عن الأشاعرة جواز أن يكون جبريل هو المعبر بالألفاظ عن كلام الله الذي هو معنى في النفس .

ويأخذ عنهم جواز أن يعذب الله الأنبياء والصالحين وأن يدخل الكفار الجنة ويثيبهم على كفرهم .

ما يدندن الأحباش حوله

وبعد سماع كثير من دروس الحبشي وتلاميذه وجدتها تدور حول المواضيع التالية :

جواز دعاء غير الله بل والاستعاذة بغير الله ، والالتجاء إلى مقابر الصالحين والابتداع في الدين .

أصل الدين أن لا يُعبد إلا الله ، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع . أما عندهم فأصل الدين : عبادة الله وغير الله بما شرع وبغير ما شرع من أصناف البدع .

التلاعب بنصوص القرآن بما يسمونه تأويلا .

الإرجاء في الإيمان والجبر في القدر ، وجواز اتباع الحيل على الله ، وإن أسموها "شرعية" ، وجواز موالاة من يحكمون بغير ما أنزل الله . ولا يسمون من يحكم بغير ما أنزل الله متطرفا ولكنهم يسمون المطالبين بتحكيم الشريعة متطرفين .

وفتح باب التكفير (وهو أخطر باب يفتح) مع الجهل بضوابط التكفير وأصوله بما أدى إلى حكم أتباعه على المخالف بالكفر ولو كانت المخالفة فيما لا يبلغ درجة الكفر كفروع الأحكام .

شبهات الشيطان

الشيطان لا يأمرك أن تقع في الشر مباشرة ، لكنه يستدرجك إليها خطوة خطوة عن طريق الشبهات ، ويسخر لها مجموعة من الأقوال المنسوبة بأسانيد مجهولة .

موسوعة أهل السنة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أهل السنةص ٥