# هنا إحصاء كنموذج لذلك. والإحصاء مأخوذ عن سنة 1919 في بلدة سامارا -
من سن 16 إلى 18 عدد الأعضاء 67
من سن 19 إلى 30 عدد الأعضاء 1353
من سن 31 إلى 40 عدد الأعضاء 607
فوق الأربعين عدد الأعضاء 205
وعدد الرجال 1912 والنساء 247. والمهن كما يأتي: -
صناع يدويون 1293 عضوا
كتبة وموظفون 498 عضوا
فلاحون 156 عضوا
أطباء ومعلمون 154 عضوا
ومثال آخر يدل على أن الشباب هو الذي يمد هذا الحزب بالنصيب الأوفر من القوة والنفوذ هو ما يدل عليه الإحصاء في جامعة سفرلدوف في موسكو وهي جامعة خاصة بتدريب رجال البولشفية على النظام والإدارة. وعدد طلا بها نيف وألف شاب وشابة هم صفوة الطبقة العاملة وأحسن مفكريها يدرسون العلوم السياسية كما يفسرها البلشفيك وكما تتساوى مع أنظمتهم. ومدة الدرس ستة أشهر. يأخذون فيها دروسا في الاقتصاد السياسي وتاريخ الحضارة وتاريخ روسيا وتاريخ المذاهب الاشتراكية كما ارتآها كارل ماركس الزعيم الأكبر. وبعد الستة أشهر ينقطع الطلاب لدرس أساليب الإدارة والنظام في الوزارة التي يستخدمونها (الزراعة أو التعليم أو الطعام الخ) ويجمعون فيها بين الدرس والعمل. ولما كانت الستة أشهر غير كافية لتخريج أخصائيين أكفاء فقد جعلوها سنتين وهذه الجامعة واحدة من عدد عظيم مثلها قائم في سائر أنحاء روسيا.
وطلاب الخدمة المدنية يقترعون لهذا التدريب العلمي بواسطة المجالس السوفيتية والنقابات والجمعيات البلشفية. وهم في الجملة يمثلون 25 شعبا من شعوب روسيا حتى الآسيوية منها ولكن للروس الأصليين الأغلبية إذ يبلغون 73 في المائة من المجموع ويأتي بعدهم اليهود ولهم سبعة ونصف في المائة فقط.
والحزب البلشفي ينتقي رجاله اليوم من الشباب - رجالا ونساء - الذين شهدوا الثورة