تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النبى -ﷺ- فى الذى يدرك صيده بعد ثلاث "فكله ما لم ينتن" وفى لفظ لمسلم من حديث أبى ثعلبة رضي الله عنه: وقال فى الكلب: "كله بعد ثلاث إلا أن ينتن فدعه" وهذا كله يؤكد أن مدة الغياب لا دخل لها فى التحريم أو التحليل وإنما العمدة على أنه متى فسد اللحم فإنه لا يؤكل. وقوله فى الحديث: فيقتفر أثره أى فيقتفى أثره وقد جاء فى رواية الكشميهنى والهروى: فيقتفى بدل قوله: فيقتفر.

[ما يفيده الحديث]

١ - أنه يحل أكل الصيد ولو غاب عن صاحبه أياما ما لم ينتن ما دام أنه وجد أثر سهمه فيه ولم يجده فى الماء.

٢ - تحذير المسلم من أكل ما تعفن من الطعام.

٣ - حرص الإسلام على المحافظة على صحة أجسام المسلمين.

٤ - النهى عن أكل اللحم الفاسد.

٤ - وعن عائشة رضي الله عنها أن قوما قالوا للنبى -ﷺ-: إن قوما يأتوننا باللحم لا ندرى أَذُكِرَ اسمُ اللَّه عليه أم لا؟ فقال: "سَمُّوا اللَّه عليه أنتم وكلوه" (١) رواه البخارى.

[المفردات]

أن قوما قالوا للنبى -ﷺ-: قال الحافظ فى الفتح: لم أقف على تعيينهم ووقع فى رواية مالك: سئل رسول اللَّه -ﷺ- اهـ.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ٢٦٣