تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وائل بن قعيس بن أفلح بن القعيس اهـ.

جاء يستأذن عليها بعد الحجاب: أى جاء إلى بيتها وطلب أن يؤذن له بالدخول عليها والخلوة معها بسبب أنه عمها من الرضاعة وكان ذلك بعد نزول آية الحجاب وهى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾.

فأبيت أن آذن له: أى لم أوافق على دخوله علىَّ والخلوة معى ظنا منى أن الرضاعة إنما تتعلق بالمرأة المرضع لا بزوجها صاحب اللبن.

فأخبرته بالذى صنعت: أى أعلمته باستئذان أفلح وعدم موافقتى على السماح له بالدخول، والخلوة معى.

فأمرنى أن آذن له علىَّ: أى فأجاز لى رسول اللَّه -ﷺ- أن آذن له بالدخول علىَّ والخلوة معى.

وقال: "إنه عمك": أى وقال رسول اللَّه -ﷺ-: إنه عمك أى من الرضاعة لأن أخاه أبا القعيس كان زوجا لامرأة أرضعت

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٨ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٨ · ص ٧٢