تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبيه عن المغيرة بن الضحاك عن أم حكيم بنت أسيد عن أمها عن مولى لها عن أم سلمة به، وأتم منه، وفيه قصة، وأعله عبد الحق والمنذرى بجهالة حال المغيرة ومن فوقه. وأعل بما فى الصحيحين عن زينب بنت أم سلمة سمعت أم سلمة تقول: جاءت امرأة إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه إن ابنتى توفى عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفتكحلها؟ قال: "لا. مرتين أو ثلاثا" (فائدة) المرأة هى عاتكة بنت نعيم أخت عبد اللَّه بن نعيم العدوى، وزوجها هو المغيرة المخزومى، وقع مسمى فى موطأ ابن وهب اهـ وقال فى التقريب: أم حكيم بنت أسيد عن أمها عن أم سلمة، لم أقف على اسم أمها اهـ وهذا كله يرد قول المصف هنا: وإسناده حسن.

٦ - وعنها رضي الله عنها أن امرأة قالت: يا رسول اللَّه إن ابنتى مات عنها زوجها وقد اشتكت عَينهَا. أفتَكحُلُهَا؟ قال: "لا" متفق عليه.

[المفردات]

وعنها: أى عن أم سلمة رضي الله عنها.

امرأة: هى عاتكة بنت نعيم أخت عبد اللَّه بن نعيم العدوى كما تقدم فى بحث الحديث السابق، وهى قرشية رضي الله عنها.

زوجها: هو المغيرة المخزومى. قال الحافظ فى الفتح: ولم

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٨ · ص ٢٦