تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعطها شيئا: أى اجعل لها صداقا وسلمه لها.

ما عندى شئ: أى لا أجد شيئا أُصْدِقُهَا إياه.

الْحُطَمِيَّةُ: بضم الحاء المهملة وفتح الطاء نسبة إلى حُطَمة بن محارب ومحارب بطن من عبد القيس كانوا يعملون الدروع. وقيل: الحطمية هى التى تحطم السيوف أى تكسرها. وقيل: هى العريضة الثقيلة.

[البحث]

هذا الحديث أورده أبو داود فى باب الرجل يدخل بامرأته قبل أن ينقدها شيئا من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقانى عن عبدة عن سعيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس وقال النسائى فى باب "تحلة الخلوة" أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن عليا قال: تزوجت فاطمة رضي الله عنها فقلت: يا رسول اللَّه ابْنِ بِى، قال: أعطها شيئا" قلت: ما عندى من شئ قال: "فأين درعك الحطمية؟ " قلت: هى عندى، قال: "فأعطها إياه" أخبرنا هارون بن إسحاق عن عَبْدَةَ عن سعيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما تزوج على رضي الله عنه فاطمة رضي الله عنها قال له رسول اللَّه -ﷺ-: "أعطها شيئا" قال: ما عندى. قال: "فأين درعك الحطمية؟ " وقد أخرج أبو داود من طريق كثير بن عبيد الحمص عن أبى حَيْوَةَ عن شعيب يعنى ابن أبى حمزة عن غيلان بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من أصحاب النبى -ﷺ- أن عليا رضي الله عنه لما تزوج فاطمة بنت رسول اللَّه -ﷺ- أراد أن يدخل

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٩٦