تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أن الرجل الملاعن لا يستحق شيئا من الصداق الذى أصدقه للمرأة.

٣ - أن أحد المتلاعنين كاذب فى نفس الأمر.

٤ - أن اللَّه تعالى بالمرصاد لمن يحلف كاذبا ليسقط ما عليه من الحد أو الحق.

٣ - وعن أنس رضي الله عنه أن النبى -ﷺ- قال: "أبصروها فإن جاءت به أبيض سَبْطًا فهو لزوجها، وإن جاءت به أكحلَ جعْدًا فهو للذى رماها به" متفق عليه.

[المفردات]

أبصروها: أى انظروا ما تجئ به من الولد.

سبطا: قال النووى: السبط بكسر الباء وإسكانها وهو الشعر المسترسل اهـ. وقيل: السبط: التام الخلق.

فهو لزوجها: أى فهو لهلال بن أمية.

أكحل: بفتح الهمزة وسكون الكاف وهو الذى منابت أجفانه كلها سود كأن فيها كحلا.

جعدا: قال النووى: أما الجعد بفتح الجيم وإسكان العين قال الهروى: الجعد فى صفات الرجال يكون مدحا ويكون ذما فإذا كان مدحا فله معنيان: أحدهما أن يكون معصوب الخَلْق شديد الأسر. والثانى أن يكون شعره غير سبط لأن السبوطة أكثرها فى شعور

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٢٦٦