تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى: بدل العتاق الرجعة، قلت: هذا هو المشهور فيه. وكذا رواه أحمد وأبو داود والترمذى وابن ماجه والحاكم والدارقطنى من حديث عطاء عن يوسف بن ماهك عن أبى هريرة باللفظ المذكور أولًا. وفيه بدل العتاق الرجعة. قال الترمذى: حسن وقال الحاكم: صحيح وأقره صاحب الإِلمام. وهو من رواية عبد الرحمن بن أردك وهو مختلف فيه. قال النسائى: منكر الحديث ووثقه غيره، فهو على هذا حسن (تنبيه) عطاء المذكور فيه هو ابن أبى رباح صرح به فى رواية أبى داود والحاكم ووهم من ابن الجوزى فقال: هو عطاء بن عجلان وهو متروك. اهـ هذا وقد قال الحافظ فى التقريب: عبد الرحمن بن حبيب ابنْ أردك المدنى المخزومى مولاهم ويقال حبيب بن عبد الرحمن: لين الحديث اهـ.

٧ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى ﷺ قال: "إن اللَّه تجاوز عن أمتى ما حَدَّثَتْ به أنفُسَهَا ما لم تَعْمَلْ أو تَكَلَّم" متفق عليه.

[المفردات]

تجاوز: أى عفا.

ما حدثت به أنفسها: أى ما وسوست به صدورها وجرى فى خواطرها دون اقتناع به.

ما لم تعمل أو تكلم: أى ما لم يخرج إلى التطبيق العملى أو يفصح به اللسان.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٢١١