تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبد اللَّه هذا هو المشهور بعبد اللَّه بن عمر المكبّر وأخوه عبيد اللَّه بن عمر بن حفص هو المشهور بالمصغر ولا شك فى توثيق عبيد اللَّه أما عبد اللَّه فقد نقل عن أحمد أنه كان يزيد فى الأسانيد ويخالف، وتركه يحيى بن سعيد ونقل عن على بن المدينى تضعيفه وقال صالح جزرة: لين مختلط الحديث، وقال النسائى، ضعيف الحديث وقال الترمذى فى العلل الكبير عن البخارى ذاهب لا أروى عنه شيئا، وقال البخارى فى التاريخ: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. واللَّه أعلم.

٩ - وعن رجل من الصحابة رضي الله عنه قال: غزوت مع النبى -ﷺ- فسمعته يقول: الناس شركاء فى ثلاثة: فى الكلأ والماء والنار: رواه أحمد وأبو داود ورجاله ثقات.

[المفردات]

غزوت مع النبى -ﷺ-: أى سافرت معه ﷺ للقتال فى سبيل اللَّه.

شركاء فى ثلاثة: أى خلطاء فى ثلاثة ليس لأحد منهم امتياز على أحد فيها ولا اختصاص.

الكلأ: هو العُشْب رطبه ويابسه.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ٧٣