تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ما يفيده الحديث]

١ - يجوز للإمام إقطاع بعض الأراضى الموات لبعض الناس ما لم يكن فى ذلك ضرر على أحد.

٢ - أن ما يشيعه "الشيوعيون والماسنيون" وبعض الجاهلين من لَمْز مَنْ أغناهم اللَّه بأنهم إقطاعيون هو من باب ترويج الباطل.

٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبى -ﷺ- أقطع الزبير حُضْرَ فرسه، فأجْرَى الفرس حتى قام ثم رمى بسوطه، فقال: "أعطوه حيث بلغ السَّوطُ. رواه أبو داود وفيه ضعف.

[المفردات]

الزبير: هو ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب الأسدى أبو عبد اللَّه حوارى رسول اللَّه -ﷺ- وابن عمته صفية بنت عبد المطلب وأحد العشرة المبشرين بالجنة. شهد بدرا وما بعدها وهاجر الهجرتين وصلى للقبلتين. وهو أول من سل سيفا فى سبيل اللَّه. وعندما أسلم كان عمه يعلقه فى حصير ويدخن عليه بالنار ليرجع عن دين الإسلام فيقول الزبير: لا أكفر

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ٧١