تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معجزات رسول اللَّه -ﷺ- وهو الأمى هذه التشريعات الدقيقة والأحكام الباهرة الخالدة والقواعد المتينة التى تقيم المجتمع المثالى والأمة الصالحة، فلله الحمد وله المنة.

[ما يفيده الحديث]

١ - ثبوت حق الشفعة لكل شريك.

٢ - أنه إذا تم تقسيم الأنصبة المشتركة وتحديدها بطل حق الشفعة.

٣ - حرص الشريعة الإسلامية على دفع الأذى والضرر عن الشركاء.

٤ - أنه ينبغى للشريك إذا عزم على بيع نصيبه المشاع أن يخبر شريكه بذلك ليشتريه أو ليأذن له فى بيعه على من يشاء.

٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "جار الدار أحق بالدار" رواه النسائى، وصححه ابن حبان، وله علة.

[المفردات]

جار الدار: يعنى صاحب الدار المجاورة للدار التى يراد بيعها.

أحق بالدار: أى أولى بتملكها بقيمتها عند عزم صاحبها على بيعها.

[البحث]

هذا الحديث أورده النسائى فى السنن الكبرى -فى الشروط- من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عيسى بن يونس عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس عن النبى -ﷺ- وقد رواه أبو داود من طريق شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبى -ﷺ- بلفظ: جار

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ٧