وقال بيده اهـ وفى قوله فى بعض ألفاظ الحديث: وعسى اللَّه أن يرفعك فينتفع بك ناس ويُضَرَّبِكَ آخرون" وفى بعض ألفاظه: ولعلك تُخَلَّفُ حتى يُنْفَعَ بك أقوام، ويُضَرَّ بك آخرون" معجزة من معجزات رسول اللَّه -ﷺ- بما أطلعه اللَّه عليه من غيب، فإن سعدا لم يمت حتى فتح اللَّه على يديه العراق وبلادا من فارس فرفع اللَّه به أقواما دخلوا فى الإسلام على يديه، وضَرَّ به آخرين قتلهم على الكفر واستولى على بلادهم، وطال عمره وبقى بعد جماعات كثيرة من أصحابه، فكان كما أخبر رسول اللَّه -ﷺ-.
[ما يفيده الحديث]
١ - لا يجوز لمن أراد الوصية بشئ من ماله أن يزيد على الثلث.
٢ - يستحب لمن أراد أن يوصى بشئ من ماله أن ينقص عن الثلث.
٣ - استحباب العمل على ترك الذرية أغنياء.
٤ - أن النفقة على الأقارب من أحسن الصدقات والقربات.
٣ - وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا أتى النبى ﷺ فقال: يا رسول اللَّه إن أمى افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ولم توص، وأظنها لو تكلمت تصدقت. أفَلَهَا أجر إن تصدقت عنها؟ قال: "نعم" متفق عليه واللفظ لمسلم.
[المفردات]
أن رجلا: قيل هو سعد بن عبادة رضي الله عنه.