تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قيده الحديث السابق.

[البحث]

قوله عليه الصلاة والسلام: فهو ضال. يشعر أن يكون ذلك وسما له فى دينه وأن التقاط الضالة لقصد التملك يعتبر قدحا فيمن يفعل ذلك ما لم يُعَرِّفْها ويدل لهذا المعنى ما رواه ابن ماجه فى سننه قال: حدثنا محمد بن المثنى ثنا يحيى بن سعيد، عن حميد الطويل عن الحسن عن مُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخيِّر عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ضالة المسلم حَرَقُ النار" قال فى الزوائد: إسناد صحيح ورجاله ثقات اهـ وحَرَقُ النار بفتح الحاء والراء هو لهبها.

[ما يفيده الحديث]

١ - التحذور من التقاط الضالة لقصد تملكها.

٢ - وجوب حفظ أموال المسلمين.

٣ - حرص الشريعة على صيانة أموال الغائبين.

٤ - وعن عِيَاض بن حِمَار رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من وجد لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَىْ عدل، وليحفظ عفاصها ووكاءها، ثم لا يَكْتُمْ ولا يُغَيِّبْ فإن جاء ربها فهو أحق بها، وإلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء" رواه أحمد والأربعة إلا الترمذى، وصححه ابن خزيمة وابن الجارود وابن حبان.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٦ · ص ١٢٤