تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"القابض" أى الذى يضيق على من شاء.

"الباسط" أى الموسع على من شاء.

"الرازق" أى الواهب لعباده أرزاقهم.

[البحث]

قال الحافظ فى التلخيص: حديث أن السعر غلا، فقالوا يا رسول اللَّه -ﷺ- سعر لنا فقال: "إن اللَّه هو المسعر" الحديث. أحمد وأبو داود والترمذى وابن ماجه والدارمى والبزار وأبو يعلى من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وغيره عن أنس. وإسناده على شرط مسلم. وقد صححه ابن حبان والترمذى، ولأحمد وأبى داود من حديث أبى هريرة، جاء رجل فقال: يا رسول اللَّه -ﷺ- سعر لنا فقال: بل أدعو. ثم جاء آخر فقال: يا رسول اللَّه -ﷺ- سعر، فقال: "بل اللَّه يخفض ويرفع" الحديث، وإسناده حسن، ولابن ماجه والبزار والطبرانى فى الأوسط من حديث أبى سعيد نحو حديث أنس، وإسناده حسن أيضا. وللبزار من حديث على نحوه. وعن ابن عباس فى الطبرانى الصغير، وعن أبى جحيفة فى الكبير. وأغرب ابن الجوزى فجعله فى الموضوعات من حديث على فقال: إنه حديث لا يصح اهـ.

٣٣ - وعن معمر بن عبد اللَّه رضي الله عنه عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "لا يحتكر إلا خاطئ" رواه مسلم.

[المفردات]

" معمر بن عبد اللَّه" بفتح الميم وسكون العين بعدها ميم مفتوحة ثم راء قال ابن سعد فى الطبقات: معمر بن عبد اللَّه بن نضلة بن عوف

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٥ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٥ · ص ٧٣