تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد: أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذى سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال وما سمعتَ من رسول اللَّه ﷺ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من أخذ شبرا من الأرض ظلما طُوِّقَه إلى سبع أرضين" فقال مروان: لا أسألك بينة بعد هذا فقال: اللهم إن كانت كاذبة فعمِّ بصَرها واقتلها فى أرضها. قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، ثم بينا هى تمشى فى أرضها إذ وقعت فى حفرة فماتت. وفى لفظ عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يُطوَّقه يوم القيامة من سبع أرضين.

هذا وقد روى البخارى ومسلم نحو ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها كما روى البخارى من حديث ابن عمر رضي الله عنهما نحو ذلك كذلك كما روى مسلم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه نحو ذلك أيضا.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن غصب الأرض -مهما قلت- من كبائر الذنوب.

٢ - وأن من ملك أرضا ملك أسفلها.

٣ - وفيه دليل على أن الأرضين السبع متراكمة لم تفتق لأنها لو فتقت لتحمل الغاصب غير ما غصب كما أشار إلى ذلك الحافظ فى الفتح نقلا عن الداودى رحمهما اللَّه.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٥ · ص ٢٥٦