تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شريكى فنعم الشريك كنت لا تدارى ولا تمارى" وقال ابن ماجه: حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى شيبة قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب قال للنبى ﷺ: كنت شريكى فى الجاهلية فكنت خير شريك، كنت لا تدارينى ولا تمارينى اهـ وفى سند الحديث قائد السائب لا يدرى من هو؟ وقد تقدم فى شرح مفردات هذا الحديث قول أبى عمر: الحديث فيمن كان شريكه ﷺ مضطرب جدا. واللَّه أعلم.

ولا شك أن حسن معاملة الشريك وعدم مماراته وعدم مضارته أو ممانعته أمر يحض عليه دين الإِسلام وقد كان رسول اللَّه ﷺ المثل الأعلى لكل خلق كريم. وصدق اللَّه إذ يقول فيه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

٣ - وعن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال: اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر" الحديث، رواه النسائى وغيره.

[المفردات]

فيما نصيب يوم بدر: يعنى فيما نحصل عليه من الأسارى.

الحديث: أى أكمل الحديث.

وغيره: أى وأبو داود وابن ماجه.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٥ · ص ٢٣٢