تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ فى الأشواط الثلاثة الأول.

ومشى أربعا: أى بدون إسراع، فى الأشواط الأربعة الباقية.

مقام إبراهيم: أى الحجر الذى كان يقوم عليه إبراهيم الخليل عليه السلام وهو ببنى البيت وقد أثَّرَتْ قدماه فيه فلا تزال باقية. آية من آيات اللَّه تعالى على حد قوله تعالى ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾ وفيه يقول أبو طالب فى لاميته:

وموطئ إبراهيم فى الصخر رطبة ... على قدميه حافيا غير ناعل

فصلى: أى ركعتين وهى سنة الطواف.

ثم رجع إلى الركن: أى بعد صلاة ركعتى الطواف عاد إلى الحجر الأسود فمسحه بيده ﷺ.

من الباب: أى باب بنى مخزوم الذى صار يسمى باب الصفا.

دنا من الصفا: أى اقترب منها. والمراد بالصفا الجبل المعروف بجوار البيت، والصفا جمع صفاة وهى الحجر الأملس.

بما بدأ اللَّه به: حيث قال ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ فبدأ اللَّه بذكر الصفا قبل ذكر المروة والمروة هو الجبل المعروف بجوار البيت.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٤ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٤ · ص ٩٥