تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حديث الضحاك بن عفان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها. قال الحافظ: ورواه الشافعى: أنا داود بن عبد الرحمن والدراوردى عن هشام عن أبيه مرسلا، قال: وأخبرنى من أثق به مثله اهـ. ولا شك أن رجال حديث الباب كلهم من رجال مسلم وأكثرهم من رجال الشيخين، والضحاك بن عثمان وثقه أئمة كثيرون، وإن كان ابن عبد البر قال فيه: كان كثير الخطأ ليس بحجة. وعلى كل حال فهو من رجال مسلم كما ذكرت. وهذا الحديث يؤكده حديث سودة وأسماء وكلام عائشة رضي الله عنهن المتقدم، وكلها أقوى من حديث ابن عباس رقم ١٦. واللَّه أعلم.

١٨ - وعن عروة بن مُضَرِّس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من شهد صلاتنا هذه (يعنى بالمزدلفة) فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجُّه، وقضى تَفثه" رواه الخمسة وصححه الترمذى وابن خزيمة.

[المفردات]

عُرْوَةُ بن مُضَرِّس: هو عروة بن مضرس بن أوسٍ بن حارثة ابن لام الطائى، أسلم وصحب النبى -ﷺ-،

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٤ · ص ١٤٥