تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاعتكاف فى المسجد الحرام فقال: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ وكما قال: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن المقصود من تقبيل الحجر الأسود هو الاتباع لرسول اللَّه ﷺ.

٢ - يجب على كل مسلم أن يعتقد أن الحجر لا يضر ولا ينفع.

٣ - أنه لا يجوز تقبيل أى حجر سوى الحجر الأسود.

٤ - أنه ينبغى لأهل العلم أن يوضحوا للناس ما قد يحدث لهم من شبهات.

٥ - أنه قد يخشى على المسلم أن يقع فى أعمال أهل الجاهلية ولا يعصمه من ذلك إلا اتباع رسول اللَّه -ﷺ-.

١١ - وعن أبى الطُّفيل رضي الله عنه قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمِحْجَنِ معه، ويُقَبِّل المحجن" رواه مسلم.

[المفردات]

أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمير بن جابر ابن حُميس بن جَزْء بن سعد بن ليث الليثى الكنانى.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٤ · ص ١٣٢