تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقوفا وللطبرانى نحوه من حديث أبى أمامة مرفوعًا مطولا.

[المفردات]

ضمرة بن حبيب: هو ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدى أبو عتبة الحمصى ثقة من الرابعة.

[البحث]

حديث أبى أمامة عند الطبرانى بلفظ: إذا أنامت فاصنعوا كما أمر رسول اللَّه ﷺ أن نصنع بموتانا، أمرنا رسول اللَّه ﷺ فقال: إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب على قبره فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة فإنه يسمعه ولا يجيب ثم يقول: يا فلان ابن فلانة فإنه يقول: أرشدنا رحمك اللَّه ولكن لا تشعرون، فليقل: اذكر ما كنت عليه فى الدنيا من شهادة ألا إله إلا اللَّه وأن محمدا عبده ورسوله، وأنك رضيت باللَّه ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا، وبالقرآن إماما فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه فيقول: انطلق بنا. ما يقعدنا عند من لقن حجته؟ فقال رجل يا رسول اللَّه فإن لم يعرف أمه؟ قال ينسبه إلى أمه حواء يا فلان ابن حواء" قال الهيثمى: أخرجه الطبرانى فى الكبير وفى إسناده جماعة لم أعرفهم. وفى هامشه: فيه عاصم بن عبد اللَّه ضعيف. وقال فى المنار: إن حديث التلقين هذا حديث لا يشك أهل المعرفة بالحديث فى وضعه وأنه أخرجه سعيد بن منصور عن ضمرة بن حبى عن أشياخ له

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٦٩