تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن حبان فى الثقات.

وسؤال الميت بعد دفنه قد صحت به الأخبار عن رسول اللَّه -ﷺ- فقد روى البخارى ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه عن النبى -ﷺ- قال: العبد إذا وضع فى قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له: ما كنت تقول فى هذا الرجل محمد -ﷺ- فيقول: أشهد أنه عبد اللَّه ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك اللَّه به مقعدا من الجنة قال النبى -ﷺ- فيراهما جميعا. وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس فيقال: لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب الوقوف عند القبر بعد الفراغ من الدفن والاستغفار للميت وسؤال التثبيت له.

٢ - وجوب الإيمان بسؤال الملكين للميت بعد الفراغ من الدفن.

٤٧ - وعن ضمرة بن حبيب رضي الله عنه أحد التابعين قال: كانوا يستحبون إذا سوى على الميت قبره وانصرف الناس عنه أن يقال عند قبره: يا فلان قل لا إله إلا اللَّه ثلاث مرات يا فلان قل ربى اللَّه ودينى الإسلام ونبيى محمد" رواه سعيد بن منصور

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ٦٨