طواف هذا اليوم وأخرجه أيضا ابن سعد فى الطبقات من حديث عائشة وأبى سعيد اهـ وقد أخرجه ابن عدى فى الكامل من طريق أبى معشر عن نافع عن ابن عمر وسبب ضعف هذا الحديث أن فيه عند الدارقطنى أبا معشر وهو ضعيف، وقد أعله ابن عدى بأبى معشر نجيح ونقل تضعيف أبى معشر عن البخارى والنسائى وابن معين وفيه عند ابن سعد محمد بن عمر الواقدى وهو ضعيف أيضا.
[ما يفيده الحديث]
١ - وجوب زكاة الفطر على العبد والحر والصغير والكبير والذكر والأنثى من المسلمين.
٢ - مقدار الفطرة صاع من شعير أو تمر.
٣ - وجوب إخراجها قبل صلاة العيد.
٢ - وعن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال: كنا نعطيها فى زمن النبى -ﷺ- صاعا من طعام أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب" متفق عليه. وفى رواية: أو صاعا من أقط" قال أبو سعيد: أما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه فى زمن رسول اللَّه -ﷺ-" ولأبى داود: لا أخرج أبدا إلا صاعا".
[المفردات]
كنا: أى أصحاب رسول اللَّه ﷺ.