تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد قال: نضح النخل سقاها بالسانية. فالعطف فى الحديث عطف تفسير أو لفظة "أو" للشك من الراوى فى أن أى اللفظين هو الذى قيل لأنهما بمعنى واحد.

[البحث]

قال أبو داود رحمه الله: حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلى ثنا عبد اللَّه بن وهب أخبرنى يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد اللَّه عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: فيما سقت السماء والأنهار أو كان بعلا العشر، وفيما سقى بالسوانى أو النضح نصف العشر" وهارون بن سعيد من رجال مسلم، وعبد اللَّه بن وهب من رجال الشيخين، ويونس بن يزيد من رجال الشيخين أيضا، والعجيب ما نقله المصنف فى التلخيص عن أبى زرعة رحمه الله أنه قال: الصحيح موقوف على ابن عمر بعد أن أشار الحافظ إلى أنه أخرجه البخارى وأبو داود والنسائى وابن حبان وابن الجارود، وقد رأيت صريح رفعه إلى رسول اللَّه -ﷺ- بهذا السند الصحيح عند أبى داود بعد التصريح فى البخارى برفعه إلى رسول اللَّه ﷺ. وقد رواه مسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنهما أنه سمع النبى ﷺ قال: فيما سقت الأنهار والغيم العشور، وفيما سقى بالسانية نصف العشر" وقد أشار البخارى رحمه الله إلى أن حديث ابن

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٣ · ص ١١٧