تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثابت. وبهذا يتلاءم الأمر والفعل والاقرار لهاتين الركعتين. ودعوى أنهما يؤخران المغرب عن أول وقتها فاسدة. قال النووى فى شرح مسلم: قول من قال: إن فعلهما يؤدى الى تأخير المغرب عن أول وقتها خيال فاسد منابذ للسنة ومع ذلك فزمانهما يسير لا تتأخر به الصلاة عن أول وقتها.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب صلاة ركعتين قبل صلاة المغرب.

٢ - أن هاتين الركعتين ليستا من الرواتب المؤكدة.

٣ - أن صلاة الركعتين قبل المغرب لا تؤخر صلاة المغرب عن أول وقتها.

٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبى -ﷺ- يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إنى أقول: أقرأ بأم الكتاب، متفق عليه.

[المفردات]

الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح: المراد بهما سنة الصبح.

أقرأ بأم الكتاب: أى أقرأ بالفاتحة وحدها دون ضم شئ من القرآن إليها، أم ضم إليها شيئا يسيرا.

[البحث]

لا يفهم من هذا الحديث أن عائشة ظنت أنه لم يقرأ فى هاتين الركعتين بأم الكتاب لأنه إذا لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهو لم يقم

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٤١