تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أن لبسها يعتبر تشبها بالنساء.

١٠ - وعن أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما أنها أخرجت جبة رسول اللَّه ﷺ مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج. رواه أبو داود وأصله فى مسلم وزاد: كانت عند عائشة حتى قبضت فقبضتها وكان النبى ﷺ يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها. وزاد البخارى فى الأدب المفرد: وكان يلبسها للوفد والجمعة.

[المفردات]

الجيب: هى الفتحة فى الثوب عند النحر ليسهل خلعه من الرأس.

والفرجين: أى الشقين فى الثوب وهى شق من خلف وشق من قدام.

وزاد: أى مسلم فى روايته عن أسماء.

وزاد البخارى فى الأدب المفرد: أى من حديث أسماء.

[البحث]

قال أبو داود: باب الرخصة فى العلم وخيط الحرير حدثنا مسدد ثنا عيسى بن يونس ثنا المغيرة بن زياد ثنا عبد اللَّه أبو عمر مولى أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما قال: رأيت ابن عمر فى السوق اشترى ثوبا شاميا فرأى فيه خيطا أحمر فرده فأتيت أسماء فذكرت ذلك لها فقالت: يا جارية ناولينى جبة رسول اللَّه ﷺ فأخرجت جبة طيالسة مكفوفة الجيب والكمين والفرجين بالديباج. أما أصله الذى فى مسلم فهو ما أخرجه مسلم من طريق

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٧٣