تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقَ: أى بسورة ق والقرآن المجيد فى الركعة الأولى من العيدين.

واقتربت: وأى وبسورة اقتربت الساعة وانشق القمر فى الركعة الثانية من العيدين.

[البحث]

ثبت هنا أن الرسول ﷺ كان يقرأ فى العيدين بق واقتربت وتقدم ما رواه مسلم من حديث النعمان بن بشر رضي الله عنهما: كان يقرأ فى العيدين وفى الجمعة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ مما يدل على أن رسول اللَّه ﷺ كان لا يلتزم قراءة سورة معينة فى صلاة معينة دائما ولكنه ربما أكثر من قراءة بعض السور فى بعض الصلوات.

[ما يفيده الحديث]

١ - استحباب قراءة هاتين السورتين فى ركعتى العيد.

٢ - أنه لا يلزم قراءة هاتين السورتين دائما.

١٣ - وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا كان يوم العيد خالف الطريق. أخرجه البخارى ولأبى داود عن ابن عمر رضي الله عنهما نحوه.

[المفردات]

خالف الطريق: أى رجع من المصلى من طريق غير الطريق الذى ذهب إلى المصلى منه.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ٢٢٧