تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السندين من الأسانيد الصحيحة. والأصل الذى أشار إليه المصنف كأنه فى مسلم هر من طريق أبى الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة ولفظه قال: كانت للنبي ﷺ خطبتان يجلس بينهما: يقرأ القرآن ويذكر الناس. وقد توهم الصنعانى فى سبل السلام أن الأصل الذى أشار إليه المصنف بأنه فى صحيح مسلم هو ما تقدم من حديث أم هشام بنت حارثة أنها قالت: ما أخذت ق والقرآن المجيد إلا من لسان رسول اللَّه ﷺ يقرأها كل جمعة على المنبر.

[ما يفيده الحديث]

١ - يستحب الاكثار من قراءة آيات من القرآن فى خطبة الجمعة.

٢ - ينبغى أن يكون قصد الخطيب تذكير الناس ووعظهم.

٢٢ - وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: الجمعة حق واجب على كل مسلم فى جماعة إلا أربعة: مملوك وامرأة وصبى ومريض. رواه أبو داود وقال: لم يسمع طارق من النبى ﷺ وأخرجه الحاكم من رواية طارق المذكور عن أبى موسى.

[المفردات]

طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب بن عبد شمس بن هلال بن سلمة بن عوف البجلى الأحمسى أبو عبد اللَّه الكوفى رأى النبى -ﷺ- ولم يسمع منه وروى عنه مرسلا وعن الخلفاء

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ١٩١