تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها أو الحض عليها.

[البحث]

أخرج البخارى فى صحيحه فى تفسير سورة ص بسنده عن العوام قال سألت مجاهدا عن السجدة فى ص قال: سئل ابن عباس فقال: أولئك الذين هدى اللَّه فبهداهم اقتده، وكان ابن عباس يسجد فيها، ثم روى البخارى بسنده عن العوام قال: سألت مجاهدا عن سجدة ص فقال: سألت ابن عباس من أين سجدت فقال: أو ما تقرأ -ومن ذريته داود وسليمان- أولئك الذين هدى اللَّه فبهداهم اقتده. فكان داود ممن أمر نبيكم -ﷺ- أن يقتدى به فسجدها داود عليه السلام فسجدها الرسول ﷺ. فيكون ابن عباس رضي الله عنهما سجدها اقتداء برسول اللَّه ﷺ واستنباطا من الآية الكريمة.

وفى هذا الحديث دليل على أن بعض أفعال رسول اللَّه -ﷺ- تكون عزائم وبعضها لا يكون عزائم.

[ما يفيده الحديث]

١ - مشروعية سجود التلاوة فى سورة ص.

٢ - أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد دليل بالتخصيص.

٣ - أن بعض أفعال رسول اللَّه -ﷺ- ليست للوجوب.

١١ - وعنه رضي الله عنه أن النبى ﷺ سجد بالنجم. رواه البخارى.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ١٨