تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آجلتهم على أمر عاجلتهم وبعدهم عن لهو الحياة الدنيا مما لا يتنازع فيه عاقلان ولا يتناطح فيه قرنان، فلم يصلنا العلم باللَّه ورسوله ﷺ ودين الاسلام إلا من طريقهم فرضى اللَّه عنهم ورضوا عنه. وحشرنا بفضله معهم.

[ما يفيده الحديث]

١ - أن المشروع فى الخطبة أن يخطب الإمام قائما.

٢ - كراهية الانصراف إلى خارج المسجد بعد بدء الإمام فى الخطبة.

٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فليضف إليها أخرى وقد تمت صلاته. رواه النسائى وابن ماجه والدارقطنى واللفظ له وإسناده صحيح لكن قوى أبو حاتم إرساله.

[المفردات]

وغيرها: أى من سائر الصلوات مع الإمام.

فليضف إليها: أى فليصل وليضم إليها.

أخرى: أى ركعة أخرى إن كانت الصلاة ثنائية أو ما بقى إن كانت الصلاة فوق ركعتين.

[البحث]

قال المصنف فى تلخيص الحبير: فى سند هذا الحديث عند النسائى

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ١٦٢