تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواية ابن لهيعة ولفظه من طريق ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر "خير أمتى الذين إذا أساءوا استغفروا، وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا" قال الحافظ فى تلخيص الحبير: ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى فى كتاب الأحكام له عن نصر بن على عن عيسى بن يونس عن الأوزاعى عن عروة بن رويم قال قال رسول اللَّه ﷺ: فذكر نحوه وهو مرسل ورواه فيه أيضا عن إبراهيم بن حمزة عن عبد العزيز بن محمد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب بلفظ: "خيار أمتى مَن قصر الصلاة فى السفر وأفطر" وهذا رواه الشافعى عن ابن أبى يحيى عن ابن حرملة بلفظ: "خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا" أو قال: "لم يصوموا" اهـ.

١١ - وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: كانت بى بواسير فسألت النبى ﷺ عن الصلاة فقال: صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب. رواه البخارى.

[البحث]

هذا الحديث هو أول أحاديث صلاة المريض التى جمعها المصنف مع صلاة المسافر حيث قال: "باب صلاة المسافر والمريض" وقد تقدم هذا الحديث فى بلوغ المرام قبل الحديث الأخير من أحاديث باب صفة الصلاة وشرحته هناك.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٢ · ص ١٥٤