تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[المفردات]

أبو مريم الأزدى: قال فى تهذيب التهذيب: أبو مريم الأزدى ويقال: الأسدى أيضا حضرمى، له صحبة روى عن النبى -ﷺ- أنه سمعه يقول: "من ولاه اللَّه من أمر المسلمين فاحتجب" الحديث وقدم على معاوية فحدثه، وعنه ابن عمه أبو الشماخ الأزدى والقاسم بن مخيمرة وأبو المعطل مولى بنى كلاب اهـ وقال فى التقريب: أبو مريم الأسدى بالسكون صحابى له حديث وقيل: هو عمرو بن مرة الجهنى اهـ وقال فى التقريب أيضا: عمرو بن مرة الجهنى أبو طلحة أو أبو مريم صحابى مات بالشام فى خلافة معاوية اهـ.

من وَلَّاه اللَّه شيئا من أمر المسلمين: أى من جعله اللَّه والِيًا على شأن من شئون المسلمين كالإِمارة والقضاء.

فاحتجب دون حاجتهم وفقيرهم: أى فجعل بينهم وبينه حجابا يحول دون وصول صاحب الحاجة أو الضعيف منهم إليه لعرض حوائجهم عليه.

احتجب اللَّه دون حاجته: أى لم يقض اللَّه له حاجة، ولم يُفَرِّجْ له كربة.

[البحث]

هذا الحديث أخرجه أبو داود من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى ثنا يحيى بن حمزة حدثنى ابن أبى مريم أن القاسم بن مخيمرة

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١٠ · ص ٧٤