وَمَلَّكُوها عليهم.
[البحث]
هذا الحديث أورده البخارى فى (باب كتاب النبى -ﷺ- إلى كسرى وقيصر) من طريق الحسن عن أبى بكرة قال: لقد نفعنى اللَّه بكلمة سمعتها من رسول اللَّه -ﷺ-، أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بَلَغَ رسولَ اللَّه -ﷺ- أن أهل فارس قد مَلَّكُوا عليهم بنت كسرى قال: "لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة" وأورده فى الفتن من طريق الحسن عن أبى بكرة رضي الله عنه بلفظ: لقد نفعنى اللَّه بكلمة أيام الجمل، لما بَلَغَ النبىَّ -ﷺ- أن فارسا ملَّكوا ابنة كسرى قال: "لن يُفْلِحَ قومٌ ولوا أمرهم امرأة" وقوله فى الرواية الأولى: "لقد نفعنى اللَّه بكلمة سمعتها من رسول اللَّه -ﷺ- أيام الجمل" فيه تقديم وتأخير وأصله: لقد نفعنى اللَّه أيام الجمل بكلمة سمعتها من رسول اللَّه -ﷺ-.
[ما يفيده الحديث]
١ - أنه لا يحوز تولية المرأة الإِمارة أو القضاء.
٢ - وأنه لا يجوز أن تُعَرَّضَ المرأة للمخاطر والمكاره.
٣ - وأنه ينبغى الرفق بالنساء لأنهم كالقوارير.
١١ - وعن أبى مريم الأزدى رضي الله عنه عن النبى ﷺ قال: "من ولَّاه اللَّه شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وفقيرهم احتجب اللَّه دون حاجته" أخرجه أبو داود والترمذى.