تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ركعتان ولا بد من هذا التأويل فينتظم الكلام بعده، وقد روى أحمد وابن ماجه عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه قال: سمعت النبى -ﷺ- يقرأ فى صلاة ليست بفريضة فمر بذكر الجنة والنار فقال: أعوذ باللَّه من النار، ويل لأهل النار، وقد روى أحمد نحو ذلك عن عائشة رضي الله عنها، وكل هذه الروايات تفيد أن هذا العمل لم يكن فى الفريضة.

[ما يفيده الحديث]

١ - مشروعية سؤال اللَّه الجنة فى صلاة النافلة إن مر بآية فيها ذكر الجنة، والتعوذ من النار إن مر بآية فيها ذكر النار كذلك.

٢ - ويفيد جواز الائتمام فى النافلة.

٢١ - وعن ابن عباس رضي الله عنها قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: (ألا وإنى نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يستجاب لكم) رواه مسلم.

[المفردات]

(راكعًا أو ساجدًا) أى حال ركوعى وسجودى.

(فعظموا فيه الرب) أى سبحوه ونزهوه ومجدوه.

(فقَمِن) أى فحقيق.

[البحث]

لفظ الحديث عند مسلم عن ابن عباس قال: كشف رسول اللَّه -ﷺ- الستارة، والناس صفوف خلف أبى بكر فقال: (أيها الناس

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١ · ص ٢٤٩