تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[المفردات]

(الأعمال) أى البدنية: غيرها بعد الايمان باللَّه عز وجل.

[البحث]

روى البخارى هذا الحديث عن ابن مسعود بلفظ: (سألت النبى -ﷺ-: أى العمل أحب إلى اللَّه تعالى؟ قال (الصلاة لوقتها) وليس فى هذه الرواية زيادة لفظ أول، وقد تفرد بهذه الزيادة أعنى لفظ (أول) على بن حفص من أصحاب شعبة، وكل أصحاب شعبة ما عداه رووه بلفظ (على وقتها) من غير ذكر أول، وقد سبق أن بينا أن للصلوات وقتين: وقت اختيار وهو أول الوقت ووقت اضطرار وهو آخر الوقت. فأفضل الأعمال البدنية وغيرها بعد الايمان باللَّه عز وجل الصلاة فى وقتها المختار.

١٨ - وعن أبى محذورة رضي الله عنه أن النبى -ﷺ- قال: (أول الوقت رضوان اللَّه، وأوسطه رحمة اللَّه، وآخره عفو اللَّه) أخرجه الدارقطنى بسند ضعيف جدًا، وللترمذى من حديث ابن عمر رضي الله عنهما نحوه دون الأوسط وهو ضعيف أيضًا.

[المفردات]

(أبو محذورة) هو سمرة أو أوس بن مِعْيَن، مؤذن النبى -ﷺ-، أسم عام الفتح، وأقام بمكة يؤذن للصلاة إلى أن مات سنة تسع وخمسين.

(نحوه) أى فى ذكره الأول والآخر دون قوله: وأوسطه رحمة اللَّه.

[البحث]

سبب الضعف الشديد فى حديث أبى محذورة أنه من رواية

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ١ · ص ١٥٢