135 ـ قوله تعالى: (يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ):
ـ بالتشديد ـ وقرئ بالتخفيف ـ وماضيه ـ أعلم».
136 ـ قوله تعالى: (الْمَلَكَيْنِ):
ـ بفتح اللام ـ وهو ظاهر ـ وقرئ ـ بكسرها ـ أراد: داود، وسليمان، وقيل: علجبن، كانا فى ذلك الزمان، وقيل لما نزل (1) الملكان صارا ملكين (2).
137 ـ قوله تعالى: (هارُوتَ، وَمارُوتَ):
ـ بالفتح ـ: بدل الملكين، أو على إضمار أعنى، وقرئ ـ بالرفع، على تقدير: هما: هاروت، وقيل: مبتدأ، و «ببابل» خبره (3).
138 ـ قوله تعالى: (بَيْنَ الْمَرْءِ):
يقرأ ـ بكر الميم، وفتحها، وضمها ـ وكل ذلك لغة (4).
ويقرأ ـ بفتح الميم، وكسر الراء، من غير همز، والوجه فيه: أنه ألقى حركة الهمزة على الراء، وحذفها، مثل «نحب».
ويقرأ كذلك ـ إلا أنه بتشديد الراء، ووجه أن يقال: وقف على الراء الخفيفة، فشددها، كما قالوا فى «خالد» «خلدّ» ثم أجروا الوصل (5) مجرى الوقف.
139 ـ قوله تعالى: (وَما هُمْ بِضارِّينَ):
الجمهور: على الجمع، ويقرأ كذلك، إلا أنه بحذف النون، ووجهه: أنه
(1) فى (أ): «نز».
(2) انظر المحتسب 1/ 100، 101.
(3) قال الزمخشرى: (هارُوتَ، وَمارُوتَ): عطف بيان للملكين، علمان لهما ... » 1/ 102 الكشاف. والإعراب ظاهر ـ كما ذكر أبو البقاء.
(4) فى المختار، مادة (م. ر. ا) « ... وهذه «مرأة، ومرة» ـ أيضا ـ بترك الهمزة، وفتح الراء، فإذا أدخلت ألف الوصل فى المذكر، فثلاث لغات: فتح الراء فى كل حال، وضمها فى كل حال، وإعرابها فى كل حال، فيكون فى اللغة الثالثة معربا من مكانين، وهذه امرأة ـ بفتح الراء ـ فى كل حال». وانظر 1/ 101، 102 المحتسب
(5) فى (أ) الأصل.