(هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) [الحج: 19].
وكقوله: (إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ) [ص: 21]، (وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ) [الأنبياء: 78].
60 ـ قوله تعالى: (فَأَخْرَجَهُما):
قرئ «فأخرجهم» ووجهه ـ كما تقدم.
ويجوز أن يكون جمع؛ لأن آدم، وحواء أصل البشر، فأجراهما (1) مجرى الجمع.
61 ـ قوله تعالى: (اهْبِطُوا):
يقرأ ـ بضم الهمزة، والباء ـ وهى لغة، والكسر أفصح (2).
62 ـ قوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ).
يقرأ ـ بكسر القاف ـ وهو اسم فاعل من «استقر» والتقدير: مكث مستقرّ» أى: ثابت فى حكمنا (3).
63 ـ قوله تعالى: (إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ):
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أنه بدل من «كلمات» أى: تلقى أدم أنّ الله هو التوّاب الرحيم وهو تفسير الكلمات.
والثانى: أنه أراد اللام، أى: فتاب عليه؛ لأنه التوّاب (4).
(1) فى (أ) «فأخرجاهما».
(2) فى المصباح المنير مادة (هبط): «هبط الماء، وغيره هبطّا، من باب «ضرب»: نزل، وفى لغة قليلة: «يهبط هبوطا، من باب «قصد» ...
(3) يقول أبو البقاء: و «مستقر»:
يجوز أن يكون مصدرا، بمعنى: الاستقرار، ويجوز أن يكون مكان الاستقرار.» 1/ 53 التبيان.
(4) الإعراب: على «أنه هو التواب»: بدل من «كلمات» أو على أن «أنه هو التواب» على تقدير لام الجر المحذوفة.