والنكير» (1).
103 ـ قوله تعالى: (تَوَفَّاهُمُ):
يقرأ ـ بضم التاء ـ أي: تدفع إليهم، مثل: «توفون أجوركم».
104 ـ قوله: (مُراغَماً):
يقرأ ـ بغير ألف، مع سكون الراء ـ وهو مثل «المدخل، والمخرج» بمعنى «الإدخال، والإخراج»، والمكان الذى يراغم، أي: يذهب إليه (2).
105 ـ قوله (ثُمَّ يُدْرِكْهُ):
يقرأ ـ بضم الكاف ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أنه أراد: ثم هو يدركه.
والثانى: أنه نقل حركة الهاء إلى الكاف، وسكنها على الوقف، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، ثم إنه ضم الهاء، ولم يسكن الكاف.
وقرئ ـ بفتح الكاف ـ على إضمار «أن»، ويسمى الصرف؛ لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا، فعطفه عليه معنى، كما جاء فى «الواو، والفاء» (3).
106 ـ قوله: (أَنْ تَقْصُرُوا):
يقرأ كذلك، إلا أنه مشدّد، من «قصّرت» والمعنى واحد.
(1) قال أبو البقاء: «بالرفع على أنه صفة «القاعدون»؛ لأنه لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم، وقيل هو بدل من «القاعدين»، ويقرأ بالنصب على الاستثناء من القاعدين، أو من المؤمنين، أو حالا، وبالجر على الصفة للمؤمنين». 1/ 383 التبيان.
(2) قال الزمخشرى: «وقرئ «مرغما». 1/ 557 الكشاف.
(3) قال أبو البقاء فى قوله تعالى: (ثُمَّ يُدْرِكْهُ) مجزوم عطفا على «يخرج» ويقرأ بالرفع على الاستئناف، أي: ثم هو يدركه.
وقرئ بالنّصب على إضمار «أن»؛ لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا، فعطفه عليه معنى، كما جاء فى الواو، والفاء» 1/ 385 التبيان، وانظر 1/ 197 المحتسب.