أحدهما: الفعل فيه للملائكة، أى: سيصلونهم الملائكة سعيرا.
والثانى: سيصلون أنفسهم، بسبب كفرهم (1)، كما قال: (فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) [البقرة: 175].
20 ـ قوله: (وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً):
يقرأ ـ بالرفع ـ على أن «كان» تامة (2).
21 ـ قوله: (فَلَهَا النِّصْفُ):
يقرأ ـ بضم النون ـ وهى لغة (3).
22 ـ قوله: (الثُّلُثُ):
يقرأ ـ بإسكان اللام ـ وكذلك «السدس، والربع، والثمن» والإسكان تخفيف المضموم» (4).
23 ـ قوله: (فَلِأُمِّهِ) (5):
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ؛ للكسرة قبلها، ويقرأ ـ بحذف الهمزة ـ وذلك: لكثرة الاستعمال، كما قالوا: «يافلان».
24 ـ قوله: (يُوصِي):
ـ بالتشديد ـ ويقرأ على ما لم يسم فاعله، وكل ذلك ظاهر (6).
(1) قال أبو البقاء: «يقرأ ـ بفتح الياء ـ وماضيه» صلى النار يصلاها ... ويقرأ بضمها على ما لم يسم فاعله، ويقرأ بتشديد اللام على التكثير». 1/ 224 التبيان.
(2) الإعراب ظاهر.
(3) قال أبو البقاء: «والنصف» ـ بالضم، والكسر لغتان، وقد قرئ بهما.
(4) قال جار الله: « ... وقرأ الحسن، ونعيم بن ميسرة «السدس» ـ بالتخفيف ـ وكذلك الثلث، والربع، والثمن». 1/ 482 الكشاف.
(5) قال أبو البقاء: «فلأمه» ـ بضم الهمزة، وهو الأصل، وبكسرها إتباعا لكسرة اللام قبلها، وكسر الميم بعدها». 1/ 334 التبيان.
(6) قال أبو حيان: «وقرئ «يوصى» ـ بكسر الصاد، وفتحها، وهو مضارع فى موضع الماضى ... ». 3/ 186 النهر، وانظر 1/ 485 الكشاف.