تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أذن له النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في التقول والأخبار بخلاف الواقع عنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ما لا يجوز أن يقال عليه من الهزيمة والأسر -لأن ذلك كله من خدع الحَرب لأجل التوصل إلى افتكاك مال الحجاج منهم حتى لا يتقووُّا به وإدخال الغيط عليهم وإحداث الوهن في قلوبهم.

فكان ذلك منه -صلى الله عليه وآله وسلم- شرعًا عامًا وحُكمًا باقيًا في مثل تلك الحال مقدرًا بذلك المقدار (١).

(١) ش: ج ٣، م ١٠، ص ١٠٣ - ١٠٤ ذو القعدة ١٣٥٢ه - فيفري ١٩٣٤م.

آثار ابن باديس · الجزء ٤ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٤ · ص ٨٨