تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف

«خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»

عكاشة بن محصن

- رضي الله عنه -

ــ

إسمه ونسبه:

العكَّاشة، بشد الكاف وتخفيفها، العنكبوت وبه سمي وهو ابن محصن من بني أسد بن خزيمة حليف لبني أمية.

سبقته ومشاهده:

من السابقين الأولين، شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد، واستشهد في حروب الردة قدمه خالد بن الوليد هو وثابت بن أقرم العجلاني طليعة يوم بزاخة لقتال طليحة الأسدي، تعاون عليه طليحة وأخوه سلمة فقتلاه بعد ما قتل سلمة ثابتا، فمات شهيدًا - رحمه الله -.

أخبار تتعلق به:

١ - سبقك بها عكاشة: ثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفًا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» فقام عكاشة بن محصن فقال: أدع الله أن يحعلني منهم. فقال: «اللهم اجعله منهم»، ثم قام رجل آخر فقال: يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم-: «سبقك بها عكاشة»، فجرت هذه الكلمة النبوية مثلًا يضرب لمن أراد أمرًا قد سبقه به غيره.

آثار ابن باديس · الجزء ٤ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٤ · ص ١١٠