تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجال الإسلام ونساؤه

ش. " هذا باب جديد فتحناه في (الشهاب) أردنا منه أن يطلع القراء على تراجم بعض رجالنا ونسائنا من سلفنا الصالح وما لهم من صفات أكسبهموها الإسلام وما كان منهم من أعمال في سبيله، ففي ذلك ما يثبت القلوب ويعين على التهديب، ويبعث على القدوة، وينفخ روح الحياة وما حيي خلف إلاَّ بحياة سلف، وما حياة السلف إلا بحياة تاريخهم ودوام ذكرهم، ولسنا هنا لتتبع الأخبار واستيعاب الحوادث وإنما نقتصر على ما يحصل أصل القصد، ويفي لأكثر القراء بالغرض، ويبعث همم الطلاب إلى التوسل في هذا العلم، ويبعث رغباتهم إلى الازدياد منه، وليس هذا الباب مقصورًا على قلم تحرير المجلة فلكل كاتب أن يعرض فيه ما عنده من حديث عن رجل أو امرأة من أبناء أو بنات الإسلام. واليوم لما جاء ذكر عبارة بن الصامت وزوجه أم حرام في صدر هذا الجزء فإنا رأينا لهذه المناسبة أفتتاح هذا الباب بذكرهما رضي الله عنهما".

ــ

آثار ابن باديس · الجزء ٤ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آثار ابن باديسج ٤ · ص ٧٩