تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفائدة العاشرة

البدعة وأنواعها

معنى البدعة: هو شرع ما لم يأذن به الله ولم يكن عليه أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه.

- قال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: 21].

- وقال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 31].

وفي الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». وفي رواية لمسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد».

وفي السنن عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال: ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فينا فقال: «ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين: اثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة وهي الجماعة» (1) وفي رواية: «ما أنا عليه وأصحابي». حديث حسن.

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لتتبعن سنَنَ من كان قبلكم شبرًا شبرًا وذراعًا ذراعًا حتى لو

(1) صحيح السلسلة الصحيحة 1492 وصحيح الجامع 1082.

60 فائدة في العقيدة · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

60 فائدة في العقيدةص ٢٥